علم الأحجار الكريمة الثقافي في صحراء العلا

كشف النقاب عن واحة ثقافية خلال قمة العلا لمستقبل الثقافة

لم يمر وقت طويل من الزمن حتى حصلت على فرصة رائعة لزيارة قمة العلا لمستقبل الثقافة في العلا. تخيل هذا: مكان في الصحراء السعودية حيث تلتقي الفنون بالطبيعة، وتم بناء كل شيء بمعايير الاستدامة. لعدة أيام، اجتمعنا نحن، من مختلف أنحاء العالم، جميعنا متحمسون للثقافة بطرقنا الخاصة، للحديث عما ينتظرنا في المستقبل. تم تنظيم هذا الحدث بالكامل من قبل الهيئة الملكية للعلا بالشراكة مع وزارة الثقافة، بهدف تحقيق حلم كبير: تحويل هذا المكان إلى مركز حيوي حيث يمكن للناس التحدث عن الثقافة والابتكار والفرص.

الآن، يمكنني أن أتحدث عن المكان الرائع أو العروض البرية والأشياء التي رأيناها، ولكن ما جذب انتباهي حقًا كانت الحوارات والأفكار التي تطفو حول كيفية تطوير الثقافة هنا. كان هناك حديث افتتاحي من فخامة راكان بن إبراهيم الطوق – نائب وزير الثقافة في المملكة العربية السعودية – يتحدث عن كيف أن هناك هذا النظام الثقافي بأكمله يتطور في السعودية ولا ينتظر سوى الانفجار.

المحادثات جعلتني أفكر بطرق جديدة حول الفن، حيث لم يتردد الناس في تقديم آرائهم، ونقل الخبراء أفكارًا جديدة، وكان هناك أمثلة مثيرة على كيفية مشاركة المجتمعات.

يبدو وكأن هناك منطقة انشطة ثقافية بأكملها تتوسع، ليس فقط للفنانين والمصممين، ولكن للجميع المشارك في صنع ومشاركة الثقافة. الأمر يتعلق بمزج التراث بأفكار جديدة وفتح الأبواب أمام الأجيال القادمة لإعادة تشكيل المجتمع. وهذا ليس شيئًا محليًا فقط – بل هناك تعاون دولي أيضًا، كما يفعل الفرنسيون بشكل مكثف في استراتيجية الفن والتصميم في العلا، يظهرون كيف يتم بناء جسور إبداعية.

هذا النظام البيئي له القدرة على تحريك الأمور حقًا، لإيجاد طرق جديدة للتعبير عن أنفسنا وتجربة العالم، وهذا مهم لتغيير المجتمعات وإضافة بعض التنوع إلى الاقتصاد. يتحدث الجميع عن ضرورة وجود أشخاص يمكنهم تنسيق وحفظ وعرض الماضي بينما يدفعون حدود ما هو قادم بعد ذلك.

اظلال كانت تعمل على تعزيز هذه الاجواء لفترة من الوقت، مستوحى من بحثهم: يقولون إننا بحاجة إلى أنواع جديدة من الوظائف الإبداعية لمواءمة التحولات الثقافية التي تحدث. نجح نائب الوزير عندما قال “هناك جيل سعودي شاب يبحثون عن عمل في صناعة الإبداع، وهي صناعة أظهرت عالمياً أنها مساهم قيم في الناتج المحلي والعالمي.”

إذا، ما رأيك؟ كيف يمكن لأماكن مثل العلا أن تساهم في بناء جسور ثقافية تربطنا فقط، بل تضيء الطريق لأنواع جديدة من التبادلات الثقافية العالمية؟

وأخيرًا – كانت تجاربي في سماع الموسيقى المولّدة بالحاسوب الكمي في واحة العلا، ومشاهدة المنحوتات الفريدة في صحراء-إكس، والانغماس في تجارب الطعام والمسرح تحت ضوء القمر حقًا خارج عن هذا العالم. كانت رحلتي الأولى إلى العلا ليست فقط عن مشاهدة أشياء جديدة؛ بل كانت تشبه ضغط زر التحديث على كيف أرى وأفكر في الثقافة. كان وكأنني وجدت كنوزًا مخفية في الصحراء.

أراك قريبًا يا العلا!

المواضيع ذات الصلة

إنضم إلى مجتمعنا لتتلقى الدعوات والأخبار والتقارير وغيرها من المعلومات حول صناعة التصميم السعودية


حي الزهرة ، شارع سدير ١٢٩٨٧
الرياض
المملكة العربية السعودية